Translate

jeudi 19 février 2015

كثيرا ما نسمع عن دور لأيتام البشر الذين فقدوا آبائهم ،لكن لم نسمع قط عن دور لرعاية الحيوانات اليتيمة إلا أن اليوم مجلة (ناشيونال جيوغرافيك العربية) تطرقت إلى دار لرعاية أبناء الفيلة في نيروبي في كينيا حيث يتم إنقاذ الفيلة وتأهيلهم للعودة إلى أحضان الغاب.
هذه الدغافل اليتيمة تكون نتيجة الصيد غير القانوني وصراع الإنسان ضد البرية. فهل فكرت ذات يوم أن ترعى قطا أو كلبا يتيما في دار كحضانة ‫#‏نيروبي‬ للفيلة؟
ما زال ‫#‏العلماء‬ يواصلون مسيرة اجتراح المعجزات.. فهاهم اليوم يحملون بشرى سارة إلى ذوي ‫#‏الإعاقات‬ ممن فقدوا أطرافهم السفلى. إنها “‫#‏بذلة‬ ‫#‏روبوتية‬” من التيتانيوم والألياف الكربونية لا يتعدى وزنها 20 كيلوجراما. وهي بمثابة ساقين لهما مفاصل مجهزة بمحركات على الوركين والركبتين، وهي تتصل بحقيبة ظهر تحوي بطارية ومعالجا دقيقا. هكذا إذن صار الروبوت يخترق مجال حياتنا حتى إنه صار جزءا من أجسامنا.. فإلى أين سيصل هذا الزحف يا ترى؟